
سيئون حنكة إدارة وطموح صغار نالوا الكأس
25/01/2026
سيئون حنكة إدارة وطموح صغار نالوا الكأس…!!
كتب / صالح باظريس / حضرموت سبورت
هاهنا تظهر المعادن النقية، بحنكة العمل وسنوات العطاء للشخصيات الإدارية المتعاقبة على نادي سيئون، والعمل الدؤوب من أجل الرقي، ومن هنا تبدأ أولى الخطوات نحو المستقبل بالإعداد المتميز وطموح الكبار.
فالبلوغ إلى المنصات لا يأتي من قبيل الصدفة، وإنما هناك من يزرع ويمهّد الطريق لذلك الإنجاز.
وما تحقق بالأمس إلا رسالة واضحة لكل لاعب شاب، بأن الاجتهاد والانضباط طريقٌ مختصر نحو المجد، وأن من يُخلص العطاء اليوم سيجني ثمار التميز غدًا.
هؤلاء الصغار كتبوا أسماءهم بعرقهم، وأثبتوا أن الموهبة حين تجد الرعاية الصحيحة تتحول إلى إنجازات، وأن الطموح لا يعرف عمرًا، بل يعرف عزيمةً وإصرارًا.
لقد قدم ناشئو سيئون درسًا في الروح القتالية، والثقة بالنفس، واللعب بروح الفريق الواحد، مؤكدين أن المستقبل يبتسم لمن يستعد له مبكرًا…
ولا يمكن لهذا النجاح أن يتحقق لولا حنكة إدارة واعية، آمنت بالمشروع، وعملت بصمت، وقدّمت مصلحة النادي على كل اعتبار، فكانت النتيجة جيلًا واعدًا يحمل هوية سيئون، ويجسّد قيمه داخل المستطيل الأخضر.
إدارة وضعت الأسس الصحيحة، وخطّطت بعقلية الاستثمار في الإنسان قبل اللاعب، فصنعت بيئة محفزة، ودعمت الأجهزة الفنية، ووفّرت الاستقرار الذي تُبنى عليه البطولات.
إن المحافظة على هذه الكوكبة الشابة، ودعمها فنيًا ومعنويًا، تمثل مسؤولية وطنية ورياضية، فهم النواة الحقيقية للفريق الأول، والرافد القادم الذي سيحمل شعار النادي في الاستحقاقات القادمة بكل جدارة.
اليوم كأس يُرفع، وغدًا فريق أول يُبنى على أكتاف هؤلاء الأبطال، إذا ما استمرت الثقة، وتواصل الدعم، وتكرّس العمل المؤسسي الذي أثبت نجاحه.
هكذا تُصنع البطولات، وهكذا تُبنى الأندية الكبيرة…
سيئون اليوم لا تحتفل بكأسٍ فحسب، بل تحتفل بمستقبلٍ واعد كُتب بحروف من ذهب، عنوانه إدارة حكيمة، وشباب طموح، وإنجاز يستحق الفخر.
فشكرًا لإدارةٍ سابقةٍ مهّدت الطريق، وهنيئًا لإدارةٍ حاليةٍ حققت الإنجاز والسلام ختام..