جاري التحميل ....
Adds
single-post

نادي المُكَلّا حضرموت أخيراً تحقق الحلم "2" - عادَ والعودُ أحمدُ

23/01/2026

 نادي المُكَلّا حضرموت أخيراً تحقق الحلم "2" - عادَ والعودُ أحمدُ

كتب / عوض باجري / حضرموت سبورت

نعم عادَ والعودُ أحمدُ ..

هو المُكَلّا قد عادَ والعودُ أحمدُ ..

بعد سنواتٍ طوال وعجاف عاد نادي المُكَلّا إلى دوري الاضواء أو إلى الدرجه الاولى أيّاً كان المسمى فالمعنى واضح والطريق واحد والهدف كان واضحاً وخارطة الطريق واحده والوجهه هي الأخرى واضحه منذ أن أنطلقت سفينة النادي من فرضة المُكَلّا بسكة يعقوب حيث مرفأ النادي والميناء الذي يرسو عليه ..

بوصلة سفينة النادي منذ إبحارها كانت وجهتها واضحه ولا لبس فيها أو عليها فكل من عليها وعلى ظهرها ومتنها يعرفون ذلك رغم مشاق الإبحار الّا أن عزيمتهم كانت اقوى من الموج بل في أوج القوّه والعطاء والسعي وذروة خيط الأمل ذلك الخيط الذي ظلَّ طاقم سفينة النادي ومن عليها متمسّكين به حيث التفاؤل والإيمان القوي والشديد رغم الظروف الصعبه فقد جابوا السفينه في ثمان ورسيوا بها عابر الأمان وحمدوا الله عالسلامه فحين سافروا كان شراعهم ملان ومعهم بحريه زيان كُلّاً واقف عند زامه فراهنوا وكسبوا الرهان فكل ماعظم بالأمس هان فكان الله حارسهم من العين ومن إبليس وقبل هذا وذاك قايسوا وعادهم في النفس وقبل الإبحار يعرفون جيداً أنّه ماشي في الغُبّه مقاييس وهنا وقبل أن أبحر في بحر هذا المقال وقبل أن أدخل غُبَبِهِ أحب أن اعتذر لكل محبي ألحان وأشعار سيّد الشعر الحضرمي الشاعر حسين المحضار طيب الله ثراه على التحريف والإستشهاد ببعضٍ من أبيات شعره في غير موضعها وسياقُها فهذا حقٌّ أدبي يجب أن يحفظ له .. نعم حمدوا الله عالسلامه حين رست سفينتهم على ميناء الاضواء أو الدرجه الأولى ..

نعم بعد سنواتٍ طوال وعجاف رست سفينة النادي على ميناء دوري الدرجه الأولى عاد أخضر المُكَلّا إلى وضعه الطبيعي ومكانه الصحيح الذي يستحقّه عن جداره فهذه النجاحات المتواليه والمتسارعه وفي فتره زمنيه قصيره لم تكن في يوم وليله بل سبق ذلك عمل شاق دؤوب مقرون بالتفاني والإخلاص والإنضباط وإستشعار بالمسؤوليه الملقاه على عاتق الكثير من محبي النادي من إداره وطاقم فني ولاعبين ..

لم تكن البدايه سهله ولم يكن درب الإنطلاقه مفروش بالورود ولم تكن مُعبّده نعم لم تكن البدايه سهله ولم تكن وليدة الأمس أو اليوم بل من سنوات فمنذ أن أبحرت سفينة النادي من عدّة مواني شَهِدَ لها الجميع بحنكة ومهارة ربانها بقبضة دفّة سُكّانها الذي أوصلها بر الأمان فمن ميناء الثالثه إلى ميناء الثانيه إلى أن رست على ميناء الأولى ..

تخلّل هذه الرحله وهذا الإبحار لسفينة النادي التوقف في عدد من الموانئ التي من خلالها تتزوّد وتستعد لما هو آت من إستحقاقات كرويه رياضيه فمن هذه الموانئ التي حطّت رحالها وتوقّفت عندها كثيراً ميناء بطولة كأس حضرموت التي هي بمثابة معسكر للإستعداد والإبحار فبوادر الفرح والخير والبشاره كان من نهائي بطولة كأس حضرموت الثامنه والتي كانت الدافع القوي للإستمرار وتحقيق الإنتصارات فاستحق التأهل إلى النهائي وقدّم مباراه رائعه تَليقُ بإسمه وتاريخه الكروي الرياضي المُشرق وقتئذٍ كتبتُ سلسلة مقالات عن البطوله عنوتُها نهائي بطولة كأس حضرموت الثامنه وفي الجزء الخامس من هذه السلسله والتي نُشِرَت على ذات الموقع بتاريخ 21 نوفمبر 2024 كتبت جزئيه قصيره ومختصره عن ذلك النهائي وتلك العوده قلت فيها :

عاد مؤخراً أخضر المكلا إلى شي من وضعه الطبيعي والتي هي بداية خير في السير على الدرب الصحيح ربما توصله إلى سابق عهده إلى زمنٍ كروي جميل بعد غياب طويل وقسري إمتدَّ لإكثر من عقدين لظروفٍ خاصه به جثمت على النادي وأندية حضرموت عامه وأندية ساحل حضرموت بصفه خاصه فما لبث أن تأهلَ بعدها إلى مصاف أندية الدرجه الثانيه فأتت الرياح بما تشتهيه سفينة المُكَلّا وكل من عليها وهي تجري بهم من إنتصار إلى إنتصار بعد أن مَخَرت عباب بحر البطولات والمسابقات مندفعه نحو وجهتها وهدفها الذي حُدّد لها ..

 أكتفي بهذه الأسطر على أن أكمل بقية الحديث الأسبوع القادم إن أذن لنا الرحمن بذلك فللحديث بقيه طبعاً ..

وأسعد الله أوقاتكم أينما كنتم وأينما تواجدتم وبارك الله في يومنا هذا ويومكم وأوقاتكم ويسّر أمرنا وأمركم .