جاري التحميل ....
Adds
single-post

ناشئو سيئون يمضون بخطى ثابتة نحو منصة التتويج

18/01/2026

 ناشئو سيئون يمضون بخطى ثابتة نحو منصة التتويج...!!

كتب/ صالح باظريس / حضرموت سبورت

يواصل ناشئو نادي سيئون لكرة القدم (مواليد 2008) تقديم مستويات مميزة ولافتة في دوري كأس حضرموت، مؤكدين أحقيتهم بالوصول إلى المباراة النهائية عن جدارة واستحقاق، بعد أن حجزوا البطاقة الثانية في مباراة الأمس أمام البرق بتريم، عبر ركلات الترجيح.

وقد قدّم الفريق مباراة قتالية قوية، وأظهر تماسكًا كبيرًا في خطوطه رغم النقص العددي منذ بدايات الشوط الأول، لينتهي اللقاء بالتعادل الإيجابي، ويحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح، التي ابتسم فيها الحظ لصالح ناشئي نادي المدينة سيئون.

وجاء تأهل ناشئي سيئون إلى النهائي ثمرة عمل جماعي منظم، بدأ منذ مرحلة الإعداد، مرورًا بالمباريات التمهيدية، وصولًا إلى الأدوار الحاسمة، حيث أظهر اللاعبون قدرًا عاليًا من الالتزام التكتيكي، والانسجام داخل أرضية الملعب، إضافة إلى الحضور الذهني والبدني الذي مكّنهم من تجاوز خصومهم بثقة وثبات.

وخلال مشوار البطولة، قدّم سيئون مستويات متصاعدة عكست التطور الواضح في الأداء الفني، سواء على مستوى الدفاع الذي اتسم بالصلابة والتركيز، أو خط الوسط الذي لعب دورًا محوريًا في الربط وصناعة اللعب، أو الهجوم الذي عرف كيف يستثمر الفرص في اللحظات الحاسمة.

ولا يمكن الحديث عن هذا الإنجاز دون الإشادة بالجهازين الفني والإداري، اللذين عملا بهدوء واحترافية، واضعين مصلحة اللاعبين وتطويرهم في المقام الأول، فضلًا عن الدعم المعنوي الذي حظي به الفريق من إدارة النادي ومحبيه، وهو ما انعكس إيجابًا على أداء اللاعبين داخل المستطيل الأخضر.

وببلوغه المباراة النهائية، يضرب ناشئو نادي سيئون موعدًا مرتقبًا مع نظيرهم اتفاق الحوطة، وللمرة الثانية، حيث التقى الفريقان في دور المجموعات. ونأمل أن تكون هذه المواجهة قوية ومتكافئة، نظرًا لما يمتلكه الفريقان من عناصر شابة واعدة، والطموح المشروع للتتويج باللقب لكلا الفريقين. وستكون المباراة اختبارًا حقيقيًا لقدرة ناشئي سيئون والاتفاق على ترجمة مسيرتهم المميزة إلى إنجاز يُضاف إلى سجل الناديين.

فإن وصول ناشئي سيئون إلى نهائي دوري كأس حضرموت لمواليد 2008 لا يُعد إنجازًا عابرًا، بل مؤشرًا واضحًا على مستقبل واعد لكرة القدم في النادي، إذا ما استمر الاهتمام بهذه الفئة العمرية ودعمها فنيًا وإداريًا، لتكون رافدًا حقيقيًا للفريق الأول... والسلام ختام...