جاري التحميل ....
Adds
single-post

بين التفاؤل والحذر… هل تعود الكرة اليمنية للدوران في موعدها

10/04/2026

 بين التفاؤل والحذر… هل تعود الكرة اليمنية للدوران في موعدها...!!

كتب / صالح باظريس / حضرموت سبورت

تتزايد في الأوساط الرياضية اليمنية وتيرة التساؤلات مع اقتراب الموعد المعلن لانطلاق منافسات كأس الجمهورية والدوري اليمني الممتاز للموسم الكروي 2025–2026، وسط حالة من الترقب المشوب بالحذر والأمل في آن واحد

فمن المقرر وفق ما أعلنه اتحاد كرة القدم برئاسة الشيخ أحمد صالح العيسي وبمتابعة أمين عام الاتحاد الأستاذ عصام السنباني أن تنطلق بطولة كأس الجمهورية في العشرين من الشهر الجاري على أن يبدأ الدوري الممتاز في الثلاثين منه وهي مواعيد تحمل في طياتها رسالة واضحة مفادها أن الاتحاد عازم على إعادة الحياة إلى الملاعب اليمنية بعد فترة توقف طويلة أثقلت كاهل الكرة الوطنية وأثرت على مستوياتها الفنية والتنظيمية.

ورغم وضوح الرؤية من حيث الإعلان الرسمي إلا أن الشارع الرياضي لا يزال يطرح العديد من التساؤلات المشروعة.

هل فعلاً ستدور عجلة المنافسات في موعدها المحدد وهل الأندية جاهزة لخوض غمار هذا الموسم المنتظر...

الواقع يشير إلى تباين كبير في جاهزية الأندية فبعضها لا يزال يعاني من ضعف الإمكانيات وقلة الموارد المالية فيما تعيش إدارات أخرى حالة من الارتباك وعدم الاستقرار الأمر الذي قد ينعكس سلباً على مستوى التحضير الفني والبدني للاعبين وفي ظل هذه التحديات تبدو مهمة الانطلاقة الناجحة أكثر تعقيداً مما يتصور البعض...

كما تبرز تساؤلات أخرى تتعلق بمشاركة أندية عدن وتعز التي تحظى باهتمام واسع في الوسط الرياضي خاصة في ظل الظروف التي مرت بها البلاد خلال السنوات الماضية ويظل السؤال قائماً... هل ستتغلب المصلحة الرياضية العليا على كل التحديات والعقبات ليكون الجميع تحت مظلة واحدة تعيد للكرة اليمنية بريقها المفقود...

إن الإجابة على هذه التساؤلات مرهونة بمدى صدق النوايا وتكاتف الجهود وابتعاد كافة الأطراف عن أي تدخلات قد تعرقل مسار الرياضة فحين تتوفر الإرادة الحقيقية ويكون القرار بيد الاتحاد ولجانه المنظمة فإن الطريق نحو استعادة النشاط الكروي يصبح أكثر وضوحاً وثباتاً.

 قد نكون تأخرنا كثيراً عن ركب التطور الكروي لكن الأمل لا يزال قائماً وإذا ما أحسنا استثمار هذه الفرصة وعملنا بروح المسؤولية فإن الكرة اليمنية قادرة على النهوض من جديد والمضي قدماً نحو مستقبل أفضل يعيد لها حضورها ومكانتها بين الأشقاء وفي المحافل الإقليمية... والسلام ختام...