جاري التحميل ....
Adds
single-post

وقفة ..خيبة الشباب..ورفسة العولقي

20/02/2025

 وقفة ..خيبة الشباب..ورفسة العولقي!!!

كتب/ علي باسعيدة / حضرموت سبورت

مابين تحقيق أول فوز يمني في دورات كأس الخليج ومشاركة منتخبنا الوطني للشباب في نهائيات كأس آسيا بالصين..

كان الشارع الرياضي متفائل بأن يكون الفوز الأول دافعا ومحفزا  لمنتخبنا الوطني للشباب لتحقيق نتائج ومستوى تؤهله للمنافسة على بطائق كأس العالم بتشيلي..

غير أن كتيبة البعداني خيبت الآمال بنتائج كبيرة ومستوى أقل من المتوقع، بعد خسارتين واحدة مقبولة من منتخب اوزبكستان وآخرى مذلة من قبل منتخب ايران وتعادل مخيب أمام منتخب اندونيسيا!!

 الخروج المبكر أصاب الشارع الرياضي بصدمة كشفت واقعية كرتنا اليمنية التي لازلت بعيدة عن مجاراة المنتخبات الآسيوية ذي المستوى الثاني وليس المستوى الاول..

لن نجلد لاعبينا أو مدربهم الكوتش محمد حسن جراء هذه الخروج الغريب  الذي هو نتاج كرة يمنية كسيحه رغم ما تملكه من مخزون بشري قادر على صنع الفارق إذا وجد الاهتمام والرعاية والدعم ..

كنت انتظر تصريح من الجهاز الفني والإداري أو من قبل مسؤولي الاتحاد يوضحوا للشارع الرياضي ما وراء كواليس المنتخب الذي سقط مغشيا عليه ..

ربما يفاجئنا الكوتش محمد أو اي اداري في البعثه بتصريح ناري أكثرا شررا من التصريح السابق بعد التأهل للصين كون هذه المرة خروج مبكر ونصف درزن+1 من الأهداف ولجت شباك حارس مرمى منتخبنا اسامه مكرف في مباراة واحدة..

ومع أن التصريح لن يعيدنا لارض التنين وأخذ لقطه أمام سور الصين ،ولن يحرك بوصلة التطوير في اتحادنا الكروي بقدر ما أنه قد يخفف الهجوم على الجهاز الفني والإداري بدلاً من الاتحاد.

على العموم سقطة ورقة التوت وانكشفت عورات منتخب المستقبل وان لا جديد يذكر بقدر ما أن الأمر خيبات متكررة من الفشل مصحوبة بآلاف المبررات والاعذار من بينها رفسة العولقي سعيد!

 الذي يحاول البعض أن يقنعنا أنها السبب الرئيسي مع أنها ليست كذلك ..

فخطاء لاعب شاب لم يحصل على التهيئة النفسية الكافية يحصل مع افضل المنتخبات وافضل اللاعبين فذلك ليس مبررا وليس حيلة تنطلي علينا حتى نصدق أن رفسة العولقي هي من حال بيننا وبين الذهاب لتشيلي للتواجد في الكأس العالمية للشباب ..