جاري التحميل ....
Adds
single-post

نادي المُكَلّا حضرموت أخيراً تحقّقَ الحلم "3" - زمان كانت لنا أيام

30/01/2026

 نادي المُكَلّا حضرموت أخيراً تحقّقَ الحلم "3" - زمان كانت لنا أيام

كتب / عوض باجري / حضرموت سبورت

عذبتنا يا لأخضر اهزوجه جميله صدحت بها ذات يوم حناجر مشجعي نادي المُكَلّا في زمنٍ جميل حيث البساطه وحيث السلا والرعشه زمن الرياضه والفن زمان كانت لنا ايام بقت ذكرى ..

عذبتنا يا لأخضر اهزوجه جميله لازال صداها باقي وخالد ومحفور في ذاكرة من عايشها وعايش ولادتها ردّدها كل من عاش تلك الحقبه الزمنيه الرياضيه الجميله فلم يكن سماعها مقصوراً ومحصوراً على محبي نادي المُكََلّا بل وكل محبي الرياضه بمختلف الوانهم وإنتماءاتهم لهذا النادي أو ذاك تلك الاهزوجه شاهدة عيّان لإنتصارات وبطولات إمتلأت بها رفوف ودواليب النادي من كؤوس ودروع التي حصدها الفريق عبر تاريخه أو تلك الميداليات والشعارات التي تحمل رموز الانديه التي تبادل وإياها كباتن الفريق منذ تأسيسه مع الفرق التي لعب ضدها معلقه على جدران غرف النادي وهو تقليد قديم لازال يُعمَل به إلى الآن قبل بدء المباراه تبقى كتذكار يحتفظ بها كل نادي ..

عذبتنا يا لأخضر لم يشهد عليها فقط كل من أسلفت ذكرهم ممن عاصر تلك الحقبه من لاعبين افذاذ وإداريين ورؤساء تعاقبوا على رئاسة دفّة سُكّان النادي ومشجعين بل وحتى ذلك الجبل الشامخ الراسخ والحاضن لمدينة المُكَلّا والمطل عليها هو الآخر من فوقهم يشهد وتشهدن الكهوف ردّدها مشجعي ومحبي النادي لا ليعذّب اللاعبين أويُثقِل من حمل المسؤوليه على كاهل الإداره ويزيد من حجم المسؤوليات بل ليحفّز الإداره لضمان إستقرار النادي واللاعبين داخل الملعب حتى يسيروا على درب الإنتصارات ولسان حالهم يقول : حتى وإن عذّبتنا يالمُكَلّا لن نتركك وحيداً ولن نتركك في منتصف الطريق حتى وإن تكالبت عليك الظروف وعصفت بك الاوقات وجار عليك الزمان وتخلّى عنك البعض نعم لن نتركك فإن تركناك فليس فينا معروف فأنت أحلا وأغلا إسم في قلوبنا ليس بالضروره أن يكون رباعي الحروف وأنت تلك القضيه التي حملها ملف قلوبنا ونتوارثها حُبّاً وعِشقاً جيلاً بعد جيل ..

عذبتنا يا لأخضر على ذِكر هذه الأهزوجه أتذكّر جيداً فبعد أن حقق نادي المُكًلّا المركز الثاني في بطولة كأس حضرموت الثامنه وعلى ضفاف سلسلة مقالات نهائي البطوله وتحديداً المقال الذي حمل الرقم 2 والذي نُشِرَ على صفحات هذا الموقع بتاريخ 7 نوفمبر 2024 تساءلت وقتئذٍ وقلت " أما آن لهذه الاهزوجه أن تعود وتُسمع وتردّد كنشيد وتُصدح بها حناجر جماهير النادي" وفي ذلك كتبت :

عذبتنا يا لاخضر أهزوجه هتفت بها حناجر مشجعين نادي المُكَلّا طويلاً أما آن لهذه الأهزوجه وهذا الهتاف أن يبُث فيه الروح ثانيةً وتنفض غبار النسيان منه ليسود لا ليبود ؟

وأضفت قائلاً :

أما آن لهذه الاهزوجه أن تطل برأسها ثانيةً وتبزغ من بين حناجر المشجعين من على المدرجات وعقب كل إنتصار .. أما آن لهذه الاهزوجه أن تبُث وتتغلغل إلى نفوس ووجدان الجيل الجديد من اللاعبين وتبُث فيهم الحماس وَتُعيد ولو الشي اليسير من أمجاد نادي المُكَلّا ؟

هكذا كتبت قبل عامٍ ونيف وبعد هذه الإنتصارات المتواليه للنادي وإن شاء الله هي بداية جديده لعل وعسى عوده لإنتصارات قادمه على السّكه ولن تتوقف على الصعود لمصاف أندية الدرجه الاولى أما آن لهذه الاهزوجه أن ينفض من عليها غبار السنين والنسيان لتُشحذَ الهِمم وغرس الحماس في نفوس لاعبي الفريق وتحفيزهم في الملعب من أجل تحسين الأداء وتقديم أفضل ماعندهم ؟

نعم الآن آن لها أن تعود وتحيا من جديد وتصدح بها جماهير النادي فمالذي يمنع إحياؤها مرة أخرى بعد أن كانت منسيه ؟

نعم مالذي يمنع ذلك وتجديد روح الحياه فيها وقد سقط السبب الذي يحول بينها وبين ترديدها وهو الإنكسارات والهزائم والعواصف التي عصفت بالفريق ؟

هنا وجب علي أن أتوقّف ومن فوق شاطئ بحر المُكَلّا حيث اللول يوجد والصدف على أن أكمل الأسبوع القادم إن أذن لنا الرحمن بذلك ..

وأسعد الله أوقاتكم أينما كنتم وأينما تواجدتم وبارك الله لنا في أوقاتنا وأوقاتكم ويومنا هذا ويومكم ويسّر أمرنا وأمركم ..