جاري التحميل ....
Adds
single-post

هلِّ هلال الهلال " 2 " "فقراء البطولات

02/06/2024

 هلِّ هلال الهلال " 2 "     "فقراء البطولات"

كتب/  عوض باجري / حضرموت سبورت

إرضاء الناس غايه لاتدرك .. بهذه العبارة الشهيرة والتي صارت مثلاً متعارفاً وشائعاً فيما بعد أبدأ رحلة ومشوار مقال هذا الأسبوع حيث إستخدامها صالح لكل زمان ولكل مكان ولازال مستمراً فليس لها إنتهاء صلاحيه فهي عباره وليس ( منتج ) حتى يكتب عليه تايخ الصلاحيه ( الإنتاج والإنتهاء ) لن أطوّل عليكم تلك العباره ليست لها علاقه بمقال هذا الأسبوع لكن ربما يكون لها علاقه في قادم الأيام ويكون لها موطأ قدم لمقالٍ قادم إن شاء الله ..

مقال الأسبوع الماضي أنهيته بسؤال وعلامة إستفهام حيث كانت الأداءه المستخدمه في ذلك ( ليش ) ؟

نعم ليش ؟

ليش لاتأمل المحمكه ممن لديه القدره على الترائي الإهتمام بهذا الأمر ؟

ماميزة هذا الهلال ؟

وماهي صفاته ؟

وهل يافل ؟

وهل يغطيه السحاب ويحجب رؤيته ؟

هلال البطولات هو الآخر ليس بحاجه إلى من يتحرى رؤيته ..

نعم والف مليون نعم ليس بحاجه لذلك ..

نعم ليس بحاجة ذلك فواثق الخطوه يمشي ملكاً وهو كذلك ..

ليس غروراً منه ..

وليس تكبراً منه ..

وليس إستعلاءً منه ..

فهو ( أي الهلال ) ليس من الذين يمشون في الأرض ( ويتمنّطق ) مختالاً ومتكبراً ( وتيهاً ) وبطراً على غرار ( فقراء ) البطولات والذين يتسولونها ( بالترشيح ) أو بإعتذار هذا النادي أو ذاك من المشاركه في بطولةً ( ما ) لظرف خاص او انه يعطي الفرصه لمن ( ناوط ) ( ونطنط ) كثيراً ( ومالفي ) شجرة البطولات أو تجده يتسولها من خلال عدد المشاهدات والمتابعين لهذا النادي أو ذاك أو لهذا النجم أو ذاك وبيع ( فنايلهم ) ( ولبس ) فريقهم فذاك أقصى أمانيهم وأمالهم وهذا ليس مقياس ( يعتد ) به القائمين على الإتحادات الرياضيه والقائمين على المسابقات للمشاركه ..

نعم على غرار ( فقراء ) البطولات الذين يمشون في الأرض مختالين مشي ممزوج بشي من التكبر ( والعنجهيه ) ومعجون بشيء من الإستعلاء وكل ذلك على ( فاشوش ) فاضي ظنّاً منهم أنهم سيخرقون الأرض بالمشي عليها أو بلوغ الجبال طولاً فكل بطولاتهم مجرد ( زعيق ) ( ونعيق ) ( وبعيق ) ( ونهيق )( وصراخ ) ( وعويل ) ( وسراب ) تسمع عنها ولاترى حيث أن هذا هو ميدانهم الوحيد والحقيقي الذي يتربعون عليه ويبدعون فيه وطبعاً هم ملوك فيه وهم فرسانه من دون أي منافس ومن دون أدنى شك الا وهي مواقع التواصل الاجتماعي والقروبات وإعادة نشر للتغريدات التي تتناسب وهواهم وميولهم وتعصبهم الأعمى حتى ولو على حساب السمعه والقيم والأخلاق والمبادئ والنبش في أدغال التعصب واحراش الكراهيه !!!

أعيد وأكرر أن هلال البطولات ليس بحاجه لمحكمه تدعو إلى تحري رؤيته وبالمثل اعيد وأكرر ليش ؟

نعم ليش ؟

نعم ليسوا بحاجه إلى ذلك ليش ؟

هكذا انا أكتب ..

وهكذا أنا أسأل ..

وربما هناك من ينتظر الإجابه بفارغ الصبر ليس من باب المعرفه وحب الإستطلاع والفائده بل لإنه لن يرتاح له بال ولن يغمض له جفن وبالتالي لن ينام قرير العين سيظل مشطون ماهني ( رقده ) ستجده كما ( مول ) المطاحن والرمد ومن الكدر من ( ماد إلى ماد ) !!!

بعلامات التعجب الثلاث وجب علي أن أتوقف مرّةً أخرى عند هذه المحطه على أن أتزوّد بالوقود وأخذ قسطاً من الراحه لمواصلة بقية المقال حتى اصل إلى نهاية محطته ..

وحتى الأسبوع القادم اقول أسعد الله أوقاتكم بكل خير أينما كنتم وأينما تواجدتم ..